أخطر 10 سفاحات في العالم بينهم عرب

اعتدنا جميعاً على أن نسمع عن السفاحين الرجال وعن جرائمهم وتخطيطهم لإرتكاب تلك الجرائم ويصل الأمر أحياناً لسلسلة من الجرائم التي يرتكبها شخص واحد وليست جريمة واحدة ، ولكن السفاحات النساء قليلات ولسن ذائعات الصيت ولكن هؤلاء الناس هنا بلغوا درجة قمة في الإجرام وبإختلاف دوافعهم ما بين السعي وراء النقود ، الانتقام أو الجنون المطلق بدون أسباب وكانت بعضهمن يرتكبن جرائمهن بمفردهن أو بسماعدة الآخرين سواء من الإخوات أو الأصدقاء ، ولكن بإختلاف جنسياتهم وأعمارهم والفترات الزمنية التي عاشوا فيها كن يشتركن جميعا في عنصر واحد وهو تمتعهن بطاقة خام للشر ، إليكم أخطر 10 سفاحات في العالم بينهم عرب .


1– فيرا رينسزي

ولدت فيرا لعائلة ثرية في عام 1903 وكانت جميلة وعرف عنها أنها تتورط في علاقات مع رجال أكبر عمراً منها منذ أن كان عمرها 15 عام ، زوجها الأول كان رجل أعمال ثري وأنجبت منه أبنها لورينزو ، وحدث أنها شكت في خيانة زوجها فقامت بتسميمه من خلال وضع الزرنيخ في كأس النبيذ الخاص به وفعلت نفس الشئ بزوجها الثاني وكانت تدعي بأنهم هجروها ولاتعرف عنهم شئ ، وبعد زواجها الثاني شعرت انها اكتفت من الزواج ولكن ليس من الرجال وكان الرجال الذين تواعدهم يختفوا واحد تلو الآخر حتى تم الإبلاغ عنها وبالبحث وجد في منزلها ف القبو 32 جثة لرجال في مراحل مختلفة من التحلل كل منها في التابوت الخاص بها كما انها قتلت ابنها لورينزو عندم اكتشف سرها واعترفت بجميع جرائمها وحكم عليها بالسجن مدى الحياة حيث توفت بسبب نزيف في المخ.


2 – ماجدالينا سوليز

هي قاتلة مكسيكية وفي نفس الوقت راهبة كنسية ، أصبحت عاهرة في سن مبكرة وهي واحدة من السفاحات اللاتي يقتلن من خلال سلاسل إجرامية متتابعة بدوافع جنيسة واضحة ، استغلت الناس بإسم الدين والقرابين واختلقت طقوس للناس ليقوموا بها ليصبحوا أغني وجعلوا نفسها في عيون الناس صورة بشرية للرب على الأرض ليثقوا فيها ويصدقوها وجمعت منهم الكثير من المال بحجة القرابين وكانت تتطلب قربان بشري للآلهة على حد قولها ويجب أن يتم قتله وليس قتل رحيماً بل بالضرب الوحشي وحرقع وتقطيعه وتشويهه وكان الكهنة يشربون دم الضحية بعد خلطه بالدجاج ولما شاهد أحد سكان القرية ذلك ولم يتأثر بتلك الترهات فقام بإبلاغ الشرطة وتم القبض عليها وتم قتل الرجل الذي أبلغ عنها فيما بعد وتم الحكم عليها بالسجن 50 عام لجريمتي قتل فقط لأن الشرطة لم تجد أدلة إثبات لباقي الجرائم .


3 – مارثا نيدل

ولدت مارثا تشارلز في عام 1863 في مورجان بجنوب أستراليا وترعرعت وسط عائلة فقيرة وسيئة ولقد ظهرت عليها علامات عدم الإستقرار النفسي منذ سن مبكرة ، تزوجت من هنري نيدل في عام 1882 وأنجبت ثلاثة أطفال هما :مابيل و إلسي و مايو وبحلولعام 1891 سممت كل أفراد أسرتها الأربعة واحد تلو الآخر ثم جمعت المال المدخر بالمنزل والذي بنت منه مقبرة لهم وكانت تزورهم من وقت للآخر وبعد مرور عام  تم توظيفها للعمل كمدبرة منزل من قبل الشقيقين أوتو و لويس جونكن وبدأت في علاقة غرامية مع أوتو ولكن لويس اعترض على إتمام تلك الخطوبة وهذا الارتباط فحدث أن أصيب بشكل غامض وسقط مريضاً وتوفي بعدها ببضعة أشهر كما أصيب أخو أوتو الآخر هيرمان بالمرض أيضاً ولما تم تشريح جثث الأخوين وجدوا بها آثار زرنيخ الذي كانت تطعمه لهم وبعد ذلك استخرجوا جثث اطفالها وزوجها وتم تشريحها كلها وكانت النتيجة ذاتها ، تم إلقاء القبض عليها والحكم عليها بالإعدام والغريب أن أوتو ظل متمسكاً بها وبجانبها حتى النهاية .

ملاحظة : لإكمال بقية المقال يمكنك إستخدام زر التالي

4 – جين ويبر

ولدت جين في عام 1874 وكان لديها ثلاثة أطفال وتوفي منهم اثنان للأسف في عام 1905 وفي شهر مارس من نفس العام قامت بقتل أربعة أطفال خنقاً بما في ذلك ابنها الثالث واثنين من بنات شقيقتها ولكن الأطباء تجاهلوا علامات الخنق الواضحة على الجثث عند تشريحها ، وفي شهر أبريل بقت جين في المنزل مع ابن أختها البالغ من العمر 10 سنوات بينما خرجت شقيقتا زوج أختها للتسوق وعندما عادوا باكراً عن موعدهم وجدوا موريس الطفل يلهث من أجل الهواء وجين تقف فوقوجهه في محاولة لقتله خنقاً أيضاً ، في عام 1906 تم تبرئتها أمام المحكمة لأن محاميها كان بارع جداً و مراوغ واستغل ثغرات قانونية ، بدأت العمل كجليسة أطفال مما أدى إلى وفاة طفلين آخرين ولكن في عام 1908 أمسك بها والد أحد الأطفال الذين كانت ترعاهم وهي تقتله ولكن للأسف بعد فوات الأوان فالولد كان قد مات بالفعل فقام بلكمها 3 لكمات قوية ليبعدها عنه وتم إلقاء القبض عليها ولكن تم الإعلان بأنها مختلة نفسياً وقضت سنتين في المصحة حتى شنقت نفسها بعد ذلك شنقاً في عام 1910 .


5 – جوانا بارازا

كانت والدة جوانا مدمنة على الكحول ولقد قامت ببيعها لرجل ما مقابل 3 زجاجات من أنواع مختلفة من البيرة ! ، لذلك فقد قام باغتصابها عدة مرات ولذلك فقد حملت في أربعة من أبنائه ، يعتقد المحققون أنها بدأت في ارتكاب جرائمها في التسعينات وكانت ضحاياها دائماً من النساء فوق سن الستين ويعيشون بمفردهم ، تقوم بقتلهم وسرقتهن وبلغت إجمالي جرائم القتل المؤكدة التي قامت بها جوانا  10 جرائم و حوالي 40 جريمة تم الإشتباه بها بإرتكابها ولكن لم يؤكد الأمر ، وعندما تم القبض عليها حوكمت في عام 2008 وأدينت في 16 تهمة قتل وسطو مسلح و 11 تهمة بالقتل فقط وحكم عليها بالسجن لمدة 759 سنة .


6 – هيلين جيجادو

ولدت في عام 1803 وتم تدريبها لتعمل كخادمة منزلية وهي في سن صغيرة ، وكانت هيلين تقوم بتسميم ضحاياها بالزرنيخ وكانت أول عملية تسميم اشتبه بها فيها في عام 1833 وبعد ذلك توفى 7 أشخاص على مدار ثلاثة أشهر بما في ذلك كاهن وشقيقته وبسبب موجة مرض الكوليرا التي كانت تجتاح البلاد وقتها لم يشك أحد في مقتلهم ولكن عندما طلب أحد الأطباء تشريح الجثة لأحد الضحايا تم إلقاء القبض عليها وحوكمت في عام 1851 ولم تتهم إلا بثلاثة جرائم فقط وثلاثة محاولات قتل و11 عملية سرقة وحكم عليها بالإعدام بالمقصلة رغم إنكارها لتلك التهم وتم إعدامها في عام 1852 .


7 – ماريا سوانينبيرج

كان معروف عن ماريا أنها تحب رعاية الأطفال والمرضى في الحي الفقير الذي كانت تعيش به وعلى الرغم من ذلك فلقد قامت بتسميم كل عائلة عملت عندها بداية من والديها وعلى مدار ثلاثة سنوات وتقوم بعد ذلك بجمع ميراث المتوفى وتدعي أنها كسبته مقابل خدماتها تجاه المتوفى ورغم أن هناك بعض من ضحاياها من الإفلات منها إلا أنهم أصيبوا إصابات بالغة ولكنهم أبلغوا عنها وتم القبض عليها عام 1883 وتم إتهامها بـ 90 جريمة قتل ولكن تم إدانتها فعلاً بثلاثة جرائم فقط وحكم عليها بالسجن مدى الحياة في إصلاحية وتوفت بها عام 1915 .

8 – أميليا ساش و آني والترز

المجرمتين هنا ارتكبتا جرائمهم للحصول على الثروة ، كانتا تمتلكان منزلين على سبيل التمويه ثم قامتا بنشر إعلان عن أنهم يمكنهم رعاية الأطفال مقابل أجر ، كان معظم الزبائن لديهن من الخادمات اللاتي تعملن في البيوت ولا يعرفن أين يذهبن بأطفالهن في وقت العمل ، وكانت أميليا و آني يقمن بتسميم الأطفال بالكلورودين وتم القبض عليهما وحكم عليهما بالإعدام شنقاً عام 1903 .


9- بيفيرلي أليت

بيفيرلي أليت

ولدت بيفيرلي أليت في عام 1968 وبدأت العمل كممرضة في مجال طب الأطفال في عام 1991 وخلال فترة حوالي 58 يوم قامت بقتل أربعة أطفال وهاجمت 9 آخرين كانوا محظوظين بما يكفي ليبقوا على قيد الحياة ، لقد ظهر عليهامنذ سن مبكرة أعراض متلازمة مونشاوسينوهو اضطراب عقلي يصاب فيه الشخص بالمرض الذي يحاول من خلاله جذب الانتباه دائماً وهذا ربما يفسر تلك الجرائم الغير مبررة التي قامت بها تجاه تلك الكائنات الصغيرة البريئة وتم إلقاء القبض عليها ومحاكمتها في محكمة نوتنجهام كراون في عام 1993 كانت متهمة وتم الحكم عليها بـ 13 حكم بالسجم مدى الحياة بتهمة القتل والشروع في القتل .


10 – ريا وسكينة

ريا وسكينة

كانت الأختان ريا وسكينة تقومان بإدارة عصابة للمخدرات والدعارة بمساعدة أزواجهن في الإسكندرية وكانوا ماديات جداً فرأوا في قتل النساء و سرقتهن فرصة كبيرة جداً وسهلة لربح المال سريعاً ودون جهد وكانت ضحاياهم ممن يرتدين المجوهرات الذهبية الثمينة و يحملن مبالغ كبيرة من المال فكانوا يختاروهن بعناية من بين نساء كثيرات يلتقين بهن في نطاق تعاملهن ، حيث تقومان بإستدراج الضحية إلى منزلهن ثم يقوم أحد زوجيهما بخنق الضحية ويجردوها من كل الأغراض الثمينة التي تمتلكها ثم يقوموها بدفنها تحت المنزل ومع تكرار تلك الحوادث وتعدد البلاغات المقدمة للشرطة عن اختفاء السيدات وبعد التحقيقات المكثفة التي تمت بهذا الشأن تم القبض عليهم في النهاية ليواجهوا محاكمة شديدة تنتهي بالحكم بالإعدام عليهم وكانتا أول نساء يتم الحكم عليهم بالإعدام في مصر الحديثة وقتها .


أقرأ أيضاً : 17 صورة غامضة لم يستطع أحد تفسيرها


شاهد الآن :  صورة تاريخية نادرة يجب عليك مشاهدتها

إذا أعجبك الفيديو لا تنسى الأشتراك في القناة