لتحقيق النجاح.. 4 عادات سيئة عليك التوقف عنها

هناك 4 عادات سيئة تمارسها دون أن تدري تعيقك في تحقيق النجاح، إذا كنت ممن يبذلون المزيد من الجهد، ولا يحققون النجاح المنشود، عليك التوقف ومراجعة أهدافك، والتأكد أنك تبذل جهدك في الاتجاه الصحيح بما يساعد على الوصول للهدف. ربما تحتاج لاستراتيجية جديدة ومختلفة.

عادات سيئة عليك التوقف عنها

هناك بعض العادات والممارسات التي نسير عليها ظنا منك أنها الطريق الصحيح لتحقيق الانضباط وتقويم السلوك، والحقيقة بعيدة تماما عن ذلك. لابد لك من المراجعة، والتعرف على تلك السلبيات التي تطبقها دون أن تدرك أنها تعطلك عن بلوغ أهدافك وتحقيق أحلامك.

سوف نتعرف في مقال اليوم على بعض الممارسات السلبية التي يمارسها الكثيرون، متخيلين أنها الوسيلة الأفضل لضبط النفس وتوجيهها نحو النجاح، بينما الحقيقة تخالف ذلك تماما. عليك بطرح الأسئلة على نفسك، فقد تكون واقعا تحت تأثير نفس الاعتقاد، وتحتاج لتغيير بعض مفاهيمك.

1. أسلوب جلد الذات

هناك من يلومون نفسهم بشدة، ودائما يتهمنها بالتقصير، متخيلين أن هذا يعد أسلوبا جيدا لتحفيز الذات على فعل الأفضل، وتحقيق نتائج متقدمة في أهدافهم.

لا شك أن هذا التفكير، مرهق، وتلك الاستراتيجية فاشلة، قد تؤدي لتحقيق بعض النتائج الإيجابية المحدودة، لكنها في المقابل تشيع في النفس إحساسا بالفشل، وبأن قدرات الشخص على تحقيق النجاح محدودة، بما يعني المزيد من الشعور بالنقص، وفقدان الثقة بالنفس.

يمكنك استبدال تلك الاستراتيجية بأخرى وهي مكافأة النفس على كل إنجاز تنجح فيه. أن تشعر بقيمة نجاحك، وبأنك دائما قادر على تحقيق المزيد من النجاح. لا يعني ذلك التغافل عن بعض سلبيات وقت فيها، لكن لا تضخم السلبيات بشكل خاطئ. يكفي تحديدها وتقويمها في المرات التالية.

حاول تطبيق استراتيجية التعاطف مع الذات في بعض الأمور البسيطة، مثل تعديل نظامك الغذائي، أو نظام التمرين المعتاد، وتتبع النتيجة.

2. التعامل مع وسائل تشتيت الانتباه

تشتت الانتباه

ربما يمكننا اتخاذ الطالب خير نموذج لهذه الحالة. على الطلبي التركيز لإنجاز واجباته ودروسه، لكن وسائل التشتيت عديدة. إن تصافح هاتفه باستمرار يلهيه عن التركيز في المذاكرة، وتكون النتيجة شعور داخلي بالذنب والتقصير، وبلا تحقيق أي انضباط لذلك السلوك.

يمكن التغلب على هذا الأمر ببساطة. اترك الهاتف في غرفة أخرى، أو في درج مكتبك خلال فترة الاستذكار. تأكد أنك سوف تحقق المزيد من الانضباط في تلك العادة.

وسيلة أخرى ناجحة: قبل البدء في الاستذكار قم بإغلاق كافة المتصفحات والتطبيقات. ولا تبقي سوى المواد الدراسية التي سوف تستخدمها.

يمكنك أيضا تنظيف مكتبك من كافة الكتب الإضافية والمجلات، وأي مواد يمكن أن تشتت انتباهك.

3. لا تجاهل فضولك

إن الفضول الحميد هو أبرز علامات الخلق والإبداع، وهو مفتاح المعرفة والاكتشافات العظيمة، ومن يستمع جيدا لفضوله ويوجهه التوجيه الصحيح، يحظى بعمل ممتع بلا أدنى شك. ليس هناك أفضل من عمل أنت شغوف به، تمنحه من إبداعك وشغفك سوف تنتقل به لمستويات من النجاح غير مسبوقة. أما من يمارسون عملا تقليديا نمطيا فلا ينتظر منهم أي تجويد أو إبداع، بل على العكس، سوف يعتريهم الملل، ويأخذ منحنى العمل في الاتجاه للأسفل، مما يؤثر على الإنتاجية بشكل كبير.عليك أيضا بمتابعة فضول أبنائك وتتبع ميولهم، فهم نواة حقيقية لمبدعين ناجحين إن تلقوا الاهتمام والمتابعة المناسبة واللائقة.

4. لا تضيع الوقت في التفكير في هدفك

التفكير

يكفيك أنك حددت الهدف. ما بقي بعد ذلك هو خطط أو وسائل لتحقيق هذا الهدف. إن كنت ترغب في التدريب على آلة موسيقية معينة، فقد حددت هدفك، ولا يلزمك المزيد من الوقت لذلك. لكن يلزمك وضع الخطط وتحديد الخطوات التي تحقق لك الهدف.

ركز على الخطوات القصيرة التي تقودك لتحقيق هدفك، وثق أن انتظامك في السير على تلك الخطوات سوف يؤدي حتما لتحقيق الهدف المنشود.

قد يعجبك ايضا