حقائق صادمة عن المخدرات وماضيها

وفى الماضى، كان الكثير من أنواع المخدرات التى يُمنع تناولها حالياً شائعة وقانونية، ويُسمح بها، ولم تكن فقط متاحة، بل ويوصى بها، ويروج لها عدداً من المتخصصين في مجال الصحة , ويقال ان القدماء المصرين أول من قامو بذلك عام 3500 قبل الميلاد.

القدماء المصريون والمخدرات

 

1- الأفيون

الأفيون

اُستخدم الأفيون منذ فترة طويلة، ولكن استخلاصه كعصير مُجفف من نبات خشخاش الأفيون يرجع الى القرن التاسع عشر، وفى ذلك الوقت  بالولايات المتحدة، كان الأفيون متاحاً، وموصى به من قبل الأطباء، وأضف الى ذلك أنه كان متوافراً في محلات البقالة، وخلال منتصف القرن التاسع العشر، جلب العمال الصينيون ثقافة تدخين الأفيون الى الغرب، بالإضافة الى “صبغة الأفيون” وهو مزيج بين الأفيون والكحول كانت له شعبية كبيرة، يتركز معظمها عند النساء، حيث اُستخدم هذا المزيج في علاجهم من تشنجات الحيض، كما اُستخدم في مساعدة الأطفال الرضع على تحمل الآلام عند التسنين، وفى منتصف القرن العشرين، كان معظم مدمنى الأفيون من النساء المسنات.

 

2-الماريجوانا

الماريجوانا

الماريجوانا هى مصطلح يُطلق على نبات القنب المخدر والذى يُعرف في أوطاننا العربى تحت مُسمى “الحشيش” وفى أماكن أخرى باسم “البانجو”، وكان استخدامه في الولايات المتحدة غير محظور حتى أوائل القرن العشرين، وخلال عام 1619 أصدرت ولاية فرجينيا قانوناً يسمح بزراعة نبات القنب لاستخدامه في إنتاج المنسوجات، وبعد كثرة استخدامه كمخدر، حظرت ولاية كاليفورنيا زراعته في عام 1913، لتصبح بذلك أول منطقة في العالم تمنعه، تبعه قوانين عامة لقصر استخدامه على مجال الطب في الولايات المتحدة في عام 1937 تحت مبرر أن الماريجوانا كانت بوابة الإنتقال نحو مخدرات أثقل وأخطر، والآن تستخدم الماريجوانا الطبية بصفة قانونية في أكثر من 12 دولة.

 

3- الميثامفيتامين

الميثامفيتامين

تمت صناعة منشط الميثامفيتامين لأول مرة بواسطة صيدلى يابانى في عام 1893، وظل فترة طويلة بدون صفة قانونية حتى عام 1944 والذى وافقت فيه هيئة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة على استخدامه لعلاج مجموعة من الحالات الطبية بما في ذلك نوبات النوم الشديدة التى لا يمكن مقاومتها أثناء الإنشطة اليومية، إدمان الكحول، الإكتئاب المعتدل، والحساسية الموسمية، وخلال عام 1950، تحول هذا المنشط ليستخدم كنوع من أنواع المخدرات تحت مسمى ” Methedrine”، ويكتسب شعبية كبرى، قبل أن يتحول الى إسم ” Desoxyn” في هذه الأيام للإستخدامات الطبية المحدودة.

 

4- بيوت “Peyote”

بيوت Peyote

عقار الهلوسة، وهو مادة كيميائية مستمدة من نوع من أنواع الصبار الأمريكى المسمى بـ ” Peyote”، وتم استخدامه لآلاف السنين في الاحتفالات الدينية الأمريكية الأصلية، وقد حظر استخدامه في عدة ولايات أمريكية بين عامى 1920، و1930، ولكن ظل استخدامه قانونياً خلال فترة الستينات قبل أن يتم تقييده بموجب قانون من الكونجرس في عام 1970 كواحد من المواد الخاضعة للرقابة، يستثنى منها أعضاء الكنيسة الأمريكية الأصلية، المعترف بها، مسموحاً لهم باستخدامه دون عقوبات جنائية.

 

5- الكوكايين

الكوكايين

منشط الكوكايين مُشتق من نبات الكوكا، وظل  يستخدم لفترة لا تقل عن 3000 سنة، واكتسب شكله المعاصر في عام 1860، وكان متوافر في أشكال كثيرة، منها ما كان مقرراً من قبل الأطباء لعلاج الاكتئاب، وإدمان المورفين، وفى الولايات المتحدة، تميز الكوكايين بكونه العلاج الشعبى من السعال والألم، وتم ادراجه في منتجات شركة كوكا كولا الشهيرة في مجال المشروبات الغازية، قبل أن يتم تقييد استخدامه في عام 1914 في قانون ضريبة هاريسون للمخدرات في عام 1914، ليضيق بعدها استخدام الكوكايين ويصبح نادراً.

 

6- إل إس دي “LSD”

إل إس دي LSD

تم اكتشاف آثار مخدر ” LSD” أو باسمه المعقد “ثنائى إيثيل أميد حامض الليسرجيك” عن طريق الصدفة في عام 1943 بواسطة عالم سويسرى يسمى “ألبرت هوفمان”، والذى اخترع مادة كيميائية تم امتصاصها بالخطأ  من خلال الجلد، وخلال فترة الخمسينات من القرن الماضى، عمل الجيش الأمريكى جنباً الى جنب مع وكالة المخابرات المركزية “سى آى إيه” في مشروع تحت اسم ” MKUltra”،  للتحقق من استخدام مخدر LSD كمخدرات حقيقية تعمل على غسل الدماغ والسيطرة على العقل، وتضمنت تجاربهم إعطاء جميع عملاء وكالة المخابرات المركزية جرعات منه، تسببت في أثار سلبية لكل من تعاطاها، وبحث الأطباء إمكانية استخدامه كعلاج محتمل من بعض الأمراض، قبل أن يتم ادراجه ضمن مواد الجدول الأول في مجال الأدوية، والتى تعنى كون الـ LSD مادة مخدرة لا يوجد لها استعمال طبى.

 

7- أقراص “Ecstasy”

أقراص Ecstasy

أقراص تستخدم للشعور بالنشوة، وتم اختراعها لأول مرة من قبل صيدلى يعمل بشركة “ميرك” للأدوية في عام 1912، ومنذ ذلك الحين تم نسيان هذه الأقراص حتى منتصف السبعينات من القرن الماضى، حتى استخدمها بروفيسور يدعى “الكسندر شُلجين” كعلاج شائع من الأمراض النفسية، وقام بادعاء كونها تساعد المرضى النفسيين على تحقيق أكبر قدر من التأمل، وتمنحهم مزيداً من التفاهم مع الأطباء، وشاع استخدام هذه الأقراص في الملاهى الليلية قبل أن يتم إدراجها ضمن المواد المخدرة التى لا يوجد لها استخدام طبى في عام 1985 بأدوية الجدول الأول.

 

تعليقات
error: Content is protected !!