حقائق وأسرار عن قصور الرئاسة في العالم .. لم تكن تعرفها من قبل

على عكس الشرق الأوسط التي تجعل من قصور الرئاسة ثكنات عسكرية.. قصور الرئاسة في الغرب “مزارات سياحية” ومصدر دخل هام للدولة.

“ثكنة عسكرية.. يشوبها غموض لا مثيل له حتى أن أذهان الناس تنطلق لتسرد مجموعة من الأساطير المتعلقة بحياة ومعيشة من يسكن ذلك المكان.. كما أن من يفكر أن يقف بجوار هذا القصر يجد قوات الأمن تتصدى له”.. ذلك هو قصر الرئاسة في دول الشرق الأوسط .

ولكن عند البحث والتدقيق تجد أن القصور ومقرات الرئاسة في كل العالم لا يحاط حولها كل الغموض، وبل ويمكن أن تجد أن المواطنين يتعاملون معها على أنها بطريقة عادية جدا، ولا يتعاملون معها على أنها “ثكنة عسكرية” مطبوع عليها لافتة “ممنوع الاقتراب أو التصوير”، ولكنها يمكن أن تتحول أيضا إلى مزارات سياحية، دون أن يخل هذا بتأمين المكان أو سرية اجتماعات قادة البلاد.