تعرف على الكتب الأكثر غرابة وخطراً في تاريخ البشرية !

الكتاب الثالث :

الحظرد العازف

” الحظرد ” شخصية ذكرت مراراً في قصص الكاتب الأمريكي هاورد فيليبس لوف كرافت اسمه الكامل هو عبد الله الحظرد وهو شاعر عربي يمني مجنون من النخاع إلى الثمالة سافر في شبابه كثيراً إلى أطلال بابل وذهب إلى الربع الخالي ، زعم فيها أنه اكتشف بقايا مدينة ” ارم ” والتي تقع في منطقة الأحقاف ما بين وادي حضرموت وعمان ، زعم أنه تقابل مع الجن والشياطين والكيانات القديمة ومنهم تعلم السحر وأسرار وخفايا الموتى ، وبعد ذلك استقرار الحظرد في دمشق ليكتب كتابه المخيف ” العزيف ” عام 700 ق.م . تم حفظ نسخة واحدة من الكتاب في الأقسام التاريخية في الجامعات ، ويقال أن كل من حاول سرقته أو حاول لنشر محتويات الكتاب ينتهي به الأمر بشكل مأساوي .

الكتاب الرابع :

” الجامع The Collector ” هو الكتاب المميز للكاتب جون فاوز . هو كتاب كلاسيكي قوي يروي قصة نفسية ذات أبعاد عميقة كُتبت عام 1964 م تغوص في حكاية تصورية لبطلها ” فريدريك ” الذي أثر عاش حياة سوداء التي أثر عليها الموت والنبذ فتكونت لديه رؤية مقززة عن كل العالم ودفعته عزلته وحنينه للجوء إلى مجموعة من الفراشات التي جمعها في صغره وأصبح هوسه الجديد هو شابة تدرس الفنون قام بخطفها فقط ليملأ الفراغ الذي بداخله ويعوض الحياة القاسية التي عاشها ومعاناته من البعد عن الآخرين ، واحتجزها في كوخ صغير في الغابة وكانت خطته تقضي بأن يضيفها إلى مجموعته الفنية ليعطيها معنى للوجود ما أدى إلى مقتلها في محاولة منها للهرب وانتهى بها الأمر إلى تحفة من تحفه ، هذا ما ألهم كريستوفر وايلدر خلال الثمانينات وقام بقتل ثمانية شابات و اختفى بعدها ، كما حدث مع روبرت بريدلا الملقب بجزار كنساس الذي عذب وقتل 6 رجال وكلا المجرمين كانا يمتلكان قصة ” الجامع ” وهذا الأخير اعترف بأنه تأثر بأفلام مستوحاة من رواية ليونارد لاك وتشارلز آند جي .

هذان الإثنان كانا الأكثر ارتباطا بالكتاب ومهووسين برواية لاك قتلا رفيقهما و 12 شخص آخرين تميزت بالتعذيب والاغتصاب .