أكبر 11 أم مسنة في العالم أنجبن أطفال

الحمل يكون شاقاً بطبيعة الأمر على أي أم ، وعلى الرغم من ذلك لا تزال هناك نساء على إستعداد لبذل مجهودات كبيرة لإنجاب طفل بغض النظر عن سنهم وقد تكون النتائج مروعة وحزينة وحتى مأساوية في بعض الأوقات . وعلاوة على ذلك فإن الأمر يتضمن مخاطر صحية بالنسبة لأعمارهن وكذلك إستنكار الأهل والأصدقاء لذلك فالبعض يظن أنه ليس من العدل إنجاب أطفال في أعمار كبيرة لأنهم سيحرموا منكم مبكراً . ورغم ذلك هناك الكثيرات ممن يقتنعن بوجهة نظرهن تماماً .إليكم أكبر 11 أم مسنة في العالم أنجبن أطفال .

 

1 – راجو ديفي لوهان

راجو ديفي لوهان سجلت رقم قياسي كأكبر سيدة عمراً في العالم وقتها تنجب طفلتها ” نافين ” في قرية نائية في هاسار ، الهند في عام 2008 . لقد كان عمرها 69 عام عندما أصبحت أم لأول مرة بعد علاجات معينة كانت تخضع لها وكنتيجة لحملها وهي في ذك السن كانت على وشك الموت بعد ولادتها مباشرة . تعيش راجو مع زوجها بالو وزوجته الثانية الأصغر سناً أومي . وتقول راجو إن السبب الوحيد الذي يجعلها تعيش برغم من مرضها هو ” نافين ” فهي هبة لها من الله وحتى تزوجها فهي لن تتقبل فكرة الموت ، وأضافت أيضاً أنها ستزوجها عندما تبلغ الـ 15 وحتى يحدث ذلك لن أدع الموت يأخذني منها بسهولة وإن مت لا يجب أن تقلق فلديها أمها الثانية ” أومي ” وأعمامها وأخوالها وأقاربها ووالدها ليهتموا بها .

2 – داليجندر كور

عندما أنجبت طفلها في الهند في عام 2016 ، أصبحت أكبر أم في العالم سناً ، ورغم أنها غير متأكدة تماماً من تاريخ ميلادها إلا أن الأطباء أكدوا أن عمرها يقل 7 سنوات عن عمر زوجها والذي كان يبلغ من العمر 79 عام في ذلك الوقت وكانا متزوجان منذ 46 عام لكنهما لم يكونا قادرين على الإنجاب بشكل طبيعي طوال تلك السنوات . ولذلك اتخذوا قرار إستخدام تقنيات حديثة للمساعدة على الإنجاب من المركز الوكني للخصوبة والذي يتخصص في مساعدة النساء اللواتي سبق لها المرور عبر مرحلة إنقطاع الطمث فلقد كان سنها حرجاً فعلاً بالنسبة للإنجاب . وكانت تقول أن الجميع طلبوا منها أ، تتبنى طفل ولكنها لم ترغب أبداً في ذلك والآن لديها طفلتها وستقوم بتربيتها وتعليمها تعليماً مناسباً وكانت لديها ثقة في أنها ستنجب طفل  .

3 – أوماري بانوار

كانت أوماري لديها بالفعل ابنتان عندما قررت مواصلة التلقيح الصناعي في أواخر الستينات من عمرها وبالرغم من أن لديها 5 أحفاد فهي وزوجها كانا يستقتلان على إنجاب إبن ذكر ليتولي ممتلكات الأسرة مثل الفكرة الدارجة عند الكثير من الأسر والمجتمعات ، والآن أصبحت أمنيتهم حقيقة واقعة ، ففي عام 2008 أنجبت توأم صبي وفتاة وهي في عمر السبعين وكانا قد استخدما كل مدخراتهما في الحياة لأخذ قرض مصرفي ليستطيعوا إجراء التلقيح الصناعي .وهي و زوجها بالطبع سعيدان الآن لأن الله حقق لهما حلمهما في أن ينجبا طفل ذكر أخيراً .

ملاحظة : لإكمال المقال يمكنك إستخدام زر التالي

4 – أدريانا إليسكو

عندما أصبحت البالغة من العمر 66 عام حامل في عام 2005 أعتبرت الجماعات الدينية والأخلاقية أن رغبتها في إنجاب طفل هي أمر بشع ومرعب وأناني جداً . فلقد كانت تعمل محاضرة في الجامعة الرومانية ولم تتمكن من الحمل لمدة تسع سنوات وحملت في النهاية في ثلاثة توائم . ولكن للأسف توفى إثنين في الرحم قبل الولادة وولدت إبنتها إليزا فقط في ولادة مبكرة وتم الإحتفاظ بها في العناية المركزة . وهي متفائلة جداً أن تبقى العديد من السنوات التي تقدم خلالها الكثير لإبنتها وخاصة أنها غير قابلة للحمل مرة أخرى رغم أنها لا تدخت ولا تتعاطي الكحول .

5 – ماريا ديل كارمن بوسادا دي لارا

كانت ماريا أكبر أم في العالم تستطيع الإنجاب في عام 2006 وقتها وذلك بعد أن وضعت توأمين عن عمر يناهز 66 عام . حدث ذلك بإستخدام تقنية التلقيح الصناعي وإتضح أنها كذبت في إخبار المركز عمرها الحقيقي كما أنها لم تبلغ أسرتها بقرارها للخضوع لهذا الإجراء والذي كان مثير للجدل طبعاً بسبب سنها . ومع ذلك فإن ما حدث بعد ذلك كان مأساوياً فلقد اكتشفت بعد ولادتها بوقت قصيرة إصابتها بالسرطان وبعد أقل من 3 سنوات استسلمت للمرض وتوفت . أولادها الآن يرعاهم باقي أفراد الأسرة .

6 – إليزابيث ” ليزي ” أديني

في عمر يناهز الـ 66 عام كانت صاحبة المصانع الناجحة وسيدة الأعمال إليزابيث تعتبر أكبر سيدة عمراً تستطيع الإنجاب في المملكة المتحدة . أصبحت حامل في عام 2009 بعد سنوات من المحاولات الفاشلة عبر التلقيح الصناعي واضطرت للسفر إلى أوكرانيا للخضوع لمحاولة أخرى للعلاج . فالقانون داخل البلاد يحظر إجراء تلك العمليات لمن هم فوق سن الخمسين . ولدت ابنها بولادة قيصرية في مستشفى أدينبروك وطبعاً واجهت موجة كبيرة من الإنتقادات ودافعت عن قرارها بأنها لا يهمها أن تكون أكبر أم في البلاد بل الأهم كيف تشعر من داخلها ؟ وليست مضطرة للدفاع عن ما قامت به فالأمر كله متعلق بها وبطفلها فقط !

7 – انجريت رونيجك

تصدرت أنجريت من ألمانيا عناوين الأخبار في عام 2015 بعدما أنجبت ليس طفل واحد بل أربعة أطفال توائم وهي في سن 65 عام . وما يجعل القصة مثيرة للإهتمام هو حقيقة أن الأم بالفعل لديها 13 طفل كانت أعمارهم تتراوح ما بين 44 – 10 أعوام في ذلك الوقت . ولقد تم وضع أربعة أجنة بالتلقيح الصناعي داخل رحم المرأة بعد أن سافرت إلى كييف لإجراء العملية . ولقد كان الأطباء قد انتقدوا رغبتها وكانوا غير متأكدين إذا كان جسمها سوف يتعامل مع إنجاب المزيد من الأطفال . ولكن وياللعجب فلقد وضعت الأطفال الأربعة وجميعهم بصحة جيدة وكانوا ثلاثة أولاد وفتاة . وكانت تقول أن ما فعلته ليس به أي أنانية فهي تحب الأطفال ودائما ً ما يشعرونها بشبابها .

8 – هارييت سولي

من شمال لندن ، المملكة المتحدة . أنجبت طفل في عام 1999 عن عمر يناهز 66 عام .في الواقع فإن قصة تلك السيدة عجيبة . فالطفل الذي ولدته هو بالفعل حفيدها في نفس الوقت . فلقد كان ابنها روس وزوجته لوسي لم يحظيا بأطفال لأن لوسي لم يكن رحمها مهياً للحمل بشكل طبيعي أبداً . فتم تلقيح جنين لوسي وروس وزرعه في رحم هارييت  ” جدته ” وبالفعل نجحت العملية وكان الإجراء ناجح وأنجبت هارييت توماس بعد ثمانية أشهر من الحمل ولم يكن يعاني من أي مشاكل طبية . ظلت العائلة بعيدة وقت كبيرة من الزمن بعيدة عن أعين الناس ولم تقم بأي مقابلات أثناء الحمل .

9 – ميمنوني تريياكي

أصبحت ميمنوني أكبر أم في تركيا عام 2006 عندما أنجبت وهي في سن الـ 64 فلقد كانت هي و زوجها عمر البالغ من العمر 62 عام يحاولان الإ،جاب لمدة 35 عام دون أن ينجح الأمر . وفي النهاية ولد ابنهما وهو في حالة صحية جيدة وقالا أنهما لم يصدقا الأمر في البداية وظنا أن الحمل لم يكن حقيقياً .

10 – هيا شاهار

كانت هيا شاهار تحاول الحمل بطفل طوال فترة زواجها الـ 46 عام مع زوجها شموئيل ولكن لم ينجح الأمر إلا أن نجح الأمر وهي عمر الخامسة والستين وأنجبت طفل صغير بعد التلقيح الصناعي وليس واضح تماماً هل فعلوا ذلك في بلدهم الأم في إسرائيل أم خارجها حيث أن قانون البلاد يمنع المرأة الأكثر من 54 عام من إجراء التلقيح الإصطناعي . وضعت طفلها قيصرياً ورغم ذلك فإن الأطباء الذين كانوا يشرفون على الأمر حذروا باقي السيدات في الأعمار الكبيرة من أن يحذون حذو تلك السيدة فالأمر خطير وهناك العديد من المضاعفات المحتملة للأم .

11- اناتوليا فرتاديالا

في حالة نادرة جداً استطاعت الأم الإيطالية “اناتوليا فرتاديالا” التي تبلغ من العمر 101 عام , أن تنجب طفلها الرضيع فرانشيسكو وكان بصحة جيدة ,حيث قامت بإجراء عملية زراعة مبيض , ورغم أن القوانين في إيطاليا والدول الأوروبية تمنع إجراء هذه العمليات إلا إنها قامت بالسفر إلى تركيا وقامت بإجراء هذه العملية في عيادة مجهولة , وهذا الإبن ليس طفلها الأول ,بل هوالأبن الـ17 لها ,حيث انقطعت عن الإنجاب لمدة 48 عاما بسبب إصابتها بمرض سرطان المبيض.

المصادر : 1 , 2

شاهد أيضاً :12 حقيقة صادمة لا تعرفها عن الهند

شاهد الآن : 31 صورة تاريخية نادرة يجب عليك مشاهدتها

إشترك الأن في قناة الأهم

تعليقات