5 أسباب جعلت أهرامات الجيزة الأكثر غموضا على كوكب الأرض

هرم الجيزة الأكبر، والمعروف أيضا باسم هرم خوفو من أقدم عجائب الدنيا السبع في العالم والوحيد الذي مازال موجودا حتى يومنا هذا، وهو واحد من أكبر الأهرامات الموجودة في مصر، بعض التفسيرات التي جاءت عن الطريقة، والأسباب التي بنيت بها الأهرامات استندت على التصورات، والخيال العلمي بدلا من العلوم الحقيقية، والسبب في ذلك هو أننا ركزنا بشكل أكبر على دراسة الأهرامات بدلا من محاولة فهمها , بالإضافة إلى أن الدراسات الأثرية الحديثة قدمت أسئلة أكثر من الإجابات، ولهذا سنتحدث اليوم عن 5  أسباب جعلت أهرامات الجيزة الأكثر غموضا على كوكب الأرض.

نظرية علماء المصريات

  • تؤكد علماء المصريات أن أهرامات الجيزة تم بنائها كاستراحة للفرعون خوفو، ويُعتقد أن الهرم الأكبر في الجيزة قد استغرق بنائه ما يقرب من 20عامًا، وتم الانتهاء منه منذ حوالي 4500 عام.
  • أهرامات الجيزة من المباني المثيرة للإعجاب التي تم إنشاؤها في مصر، واستغرقت سنوات طويلة من النظريات والغموض.

محاولة فريدة من نوعها للبناء

  • لم تكن أهرامات الجيزة أول هرم تم بنائه على كوكب الأرض، ولم تكن أيضا أول هرم في مصر.
  • وعلى الرغم من ذلك فإن المشروع الذي تضمن تشييد الهرم الأكبر كان بمثابة محاولة فريدة من نوعها كانت تحتاج إلى تخطيط جيد، والكثير من القوى العاملة، ولم يسبق بناء أي مشروع مشابه له من قبل وكان بحاجة إلى عقول واعية للتخطيط بشكل جيد والأسباب وراء ذلك كما يلي:-
  • بعد الانتهاء من بنائه في عام 2570 عام قبل الميلاد ، ظل هرم الجيزة أطول مبنى على سطح الكوكب.
  • و منذ ما يقرب من 3800 عام، وتحديدا في القرن الرابع عشر، احتلتها كاتدرائية لينكولن في إنجلترا.
  • وطوال 3800 عام مضت لم يتمكن البشر من بناء هيكل أطول وأكبر من هرم الجيزة، ولكي يبدو الهرم بهذا الارتفاع قام المصريون القدماء بالاستعانة بالكثير من الأحجار.
  • بنيت أهرامات الجيزة بما يقدر بحوالي 3 مليون قطعة من الحجر ، وكان متوسط ​​وزن الحجر حوالي 3 أطنان لكل قطعة، وتوجد أيضا بعض الأحجار المستخدمة في بناء الهرم تزن أكثر من 60 طناً.
  • كشف بعض العلماء أن النصب التذكاري كان مغطى أصلاً بحوالي 27000 قطعة من الحجر الجيري الأبيض المصقول، ولم يستخدم المصريون القدماء مايزيد عن 3 مليون قطعة من الحجر .
  • تمكن المصريون أيضًا من وضع الهيكل البنائي للهرم بشكل دقيق على الأرض.
  • وأصبح الهرم من المباني الأكثر دقة على كوكب الأرض، ويقدر حجم الخطأ بحوالي 3 درجات من 60 درجة فقط في الجانب الأيسر.
  • تشير التقارير أنه تم استخدام 5مليون طن من الحجر الجيري، و 8000 طن من الجرانيت المستورد من أسوان، و 500000  طن من المونة في تشييد الهرم الأكبر.

كيف نتحقق من بناء الأهرامات منذ أكثر من 4500 عام؟

  • من العجيب أنه لم يتم الكشف عن وجود وثيقة قديمة واحدة تتحدث عن الطريقة التي تم بها بناء الأهرامات أو حتى عن الأدوات المستخدمة في البناء أو الطريقة التي استخدموا بها الأحجار وكيف تم رفعها؟
  • أشتهر المصريين القدماء بحفظهم للسجلات القديمة، وحتى الآن لا نعرف ما هو المغزى من عدم احتفاظهم بأيه سجلات تتحدث عن بناء الأهرامات.
  • إذا قمت بسؤال أي عالم مصريات اليوم عن الغرض من بناء الهرم الأكبر في الجيزة فسوف تكون الإجابة أن الأهرامات بنيت كمقبرة للفرعون خفرع.

نظرية المقبرة لم توضح سبب البناء على الإطلاق!

  • إذا كان الغرض بالفعل من بناء أهرامات الجيزة العظمى أن تكون كمقبرة؟ فلماذا لا توجد أيه نقوش داخل الهرم تحكي عن قصة حياة الفرعون؟
  • أليس عجيبا أن يقوم المصريون القدماء ببناء واحدة من أهم المعالم الأثرية على الكرة الأرضية ثم يتخلوا عن إدراج أيه كتابات هيروغليفية أو وصف لحياة الفرعون بعد البعث؟
  • تم حفر عدد كبير من المقابر في مصر القديمة، وهى تظهر مدى إبداع المصريين القدماء في بناء وتشييد مقابر الملوك.
  • لكن هرم الجيزة الأكبر لم يحتوي على أيه صور أو رسوم توضيحية أو صور هيروغليفية.
  • أسوأ ما حدث هو أنه لم يتم الكشف من قبل علماء الآثار عن وجود المومياوات داخل أي هرم من الأهرامات الرئيسية الثلاثة في الجيزة أو الهرم الأكبر.
  • يتوقع علماء الآثار أنه المحتويات الموجودة بداخل الأهرامات تم سرقتها في العصور القديمة، وأصبح الهرم الداخلي فارغ من أي قطع أثرية.
  • وقد كتب مؤرخ القرن الحادي والعشرون قبل الميلاد “ديودور الصقلي” عن هرم الجيزة الأكبر أن الملوك قاموا بتشييد الأهرامات من أجل أبنائهم، ولكن بقاياها لم تعد موجودة.
  • أتبع “ديودور” نهج هيرودوت وأضاف أن جثث المصريون القدماء لم يتم دفنها في الأهرامات مطلقا إلا أن الحكام أمروا بوضع أجسادهم في مكان سري، وآمن.

كيف يمكن للأهرامات تخزين الطاقة الكهرومغناطيسية؟

  • بحسب ما ذكرة بعد العلماء الدوليين أن الأهرامات تعمل على تركيز ال