7أسباب تجعلك لا تتوقف عن تناول الثوم يوميًا

أدركت كل الثقافات التي تمكنت من الوصول إلى الثوم القوى العظمى المتواضعه المخبأة في فصوصه.
تستخدم الثقافات المختلفه الثوم للأغراض الطبية وللطبخ أيضاً:
تابع القراءة لأكتشاف المعجزة القوية للثوم. ستندهش من القوى العلاجية والأثر الجانبي لها وكيف يمكنك أن تتجنب الأثر الجانبيه.

نقدم أليك 7 حقائق مثيرة للأهتمام ومروعه ورائعة حول الثوم، المادة الوحيدة التي تستطيع أن تحولك إلى قوي خارقه (صحية).

1. الثوم عند القدماء المصريين

الثوم عند القدماء المصريين

كان يعتقد أن الثوم محسن للأداء( خصوصًا للرجال) يزيد القدرة على العمل،العلم الحديث يجري دراسات متعدده في هذا المجال وتواصل إلى أن الثوم يعالج التعب الناتج عن ممارسة الرياضة لذلك قدم بناءة الأهرام(المصريين القدماء) والرومان واليونانيون الثوم كطعام للعمال والجنود والبحارة والرياضيين الأولمبيين.
وأظهرت الأبحاث فعالية دور الثوم في علاج أمراض القلب. عن طريق تناول زيت الثوم لمدة ستة أسابيع حيث يعمل على خفض معدل ضربات القلب وزيادة قدرة التمرين.

2. الثوم يقوي جهاز المناعه

الثوم يقوي جهاز المناعه

أظهرت الأبحاث أن الفيروسات والطفيليات والبكتريا لا تحب الثوم، حيث أن الثوم غني بالعناصر الغذائية التي قد تعزز جهاز المناعة لديك، الأستخدامات القديمه للثوم تشمل علاج الأمراض الرئوي وعلاج الطفيليات.
يساعد الثوم في علاج نزلات البرد بنسبة 63٪ حيث يقصر مدة العلاج  من أسبوع (سبعة أيام) إلى يوم ونصف ويقلل عدد نزلات البرد،لذأ أضف الثوم إلى نظامك الغذائي أذا أصبت بنزلات البرد.

3. الثوم يقاوم المعادن الثقيلة

الثوم يقاوم المعادن الثقيلة

المعادن الثقيلة مثل الزئبق والرصاص تسبب تلف الدماغ والأعضاء وحتى تسبب الوف